احمد المقبالي

احمد المقبالي

يوم  الحنين   يهبّ  .. بارد نوده

كان السهر مع   دفتري  وأقلامي

يا حيرتي و أعصابي المشدوده

كل ما  أسج بـ وحدتي و الهامي

ضايق .. وعيني من وله موقوده

تدوّر   اللي  ضاع   من  أحلامي !

مثل  إبدوي  يقفر  أثاري  ذوده

الخوف زادي  .. والتعب هندامي

ماحد معي يا  امنيّتي  الموؤده

إلا ... تفاصيلك وجرحي  الدامي

مقصوده أكتب لك ولا مقصوده

خلفي حنيني...  والوجع  قدّامي !

حبيبي    اللي  لو   قدح   باروده

لازلت أشوف انه  .. علاج  آلامي !

رغم الطعون التضحيه موجوده

واقف  على جمّة غرامه   ظامي !

ضاع  الكلام و طاقتي المحدوده

راحت على دمعي وضيق انسامي !

أحسّ ... من جرحي و ثقل قيوده

الأرض  ما  تقدر  تشيل   أقدامي

من يوم قفّى   وإستدار بـ عُوده

وأنا  على حدّ   السهر .. مترامي

ضاعت معاه   آمالي  المعقوده

لين إنعقد  حزني  بوجه  أيامي  !

 

Advertisement


H