يقرر"هشال" الزواج من ابنه عمه "حسايف التي تطلب منه غزالاً مهراً لها، فيذهب مع أخيها "ساجر” لإصطياده، لكنه يصيب شخصا ًبالخطأ فيموت، فيذهبان بعدها للطلب الفدية والصلح مع "الشيخ لافي"، الذي يطلب بدوره "غرة ميده" للصلح،(وهي إمرأة يطلبها أهل المقتول من أهل القاتل ويشترط أن تكون من أقربائه من الدرجة الأولى، حيث كان من المتعارف عليه أن يتزوجها أب أو أخ المقتول، وتبقى عنده حتى تنجب له ذكراً). وهنا تصدم "حسايف” حين تجبر على الزواج من "لافي" لتنجب له التوأمين "عقاب وفواز" سيكون لهما شأن في مستقبل القبيلة وصراعاتها التي لا تنتهي.. لكن ماذا سيحل بقصة "هشال" وهل ستعود إليه ابنه عمه بعد كل هذه السنوات..؟!

Advertisement


H