08 نوفمبر, 2015  

قام الكاتب الصغير بتأليف عدد من الكتب، أولها عندما كان في الصف الأول الابتدائي ويبلغ من العمر سبعة أعوام، حيث تقدم للمشاركة في مسابقة أقامتها مدرسته بأول كتاب له بعنوان "الحمامة والزرافة"، وفاز بالمركز الأول، بعدها سيطرت عليه الرغبة في الاستمرار بالكتابة، فقام بتأليف كتاب بعنوان "البيت متوحد".

وتتميز كتبه بأنها ليست فقط من تأليفه، بل أنها تشتمل على رسوماته، وبخط يده.

نشر أول كتاب له في معرض الكتاب لعام ٢٠١٤، ولقي إقبالا كبيرا وتشجيعا من جهات مختلفة، فكان بمثابة الشرارة والإلهام لأطفال الدولة الذين أصبحوا يتسابقون على القراءاة وتأليف القصص القصيرة. الآن يوجد خمس كتاب صغار في مدرسة الإمارات العربية المتحدة مستلهمين تجربتهم من عبدالله الأحبابي.

ويقول عبد الله "ألقى الدعم والتشجيع الدائم من والديّ، مما يشجعني على الاستمرار ومحاولة الإبداع بصورة أكبر وأكثر تميزاً"، كما تقدم بالشكر للأستاذ محمد عبد الله نور الدين، مالك دار النشر وأستاذه الأول -على حد قوله-، لكونه داعما رئيسا وملهما حقيقي.

وفي نبذة سريعة عن إبداعات عبد الله:

أول إصدار له كان قصة "الزرافة والحمامة"

ثاني إصدار كتاب "البيت المتوحد، والذي أهداه لصاحب السمو الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وكان الكتاب برعاية شركة أدنوك للتوزيع.

أحدث إصداراته، "عالم عبدالله"، والذي يقص فيه تجربته الشخصية مع الكتابة، ويدرج فيه عددا من الصور للتكريم الذي حاز عليه من قبل عدد من شيوخ دولة الإمارات، وجهات رسمية أخرى.

تم تكريم الطفل من قبل:

١. سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

٢. سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان.

٣. جائزة خليفة التربوية.

٤. اتحاد كتاب الإمارات، ليصبح بذلك أصغر كاتب إماراتي وأصغر عضو في اتحاد كتاب الإمارات.

٥. جائزة من برنامج صباح الدار الذي يبث على شاشة تلفزيون أبوظبي.

٦. تم طلب قصة الزرافة والحمامة من قبل ثلاث مكتبات عالمية في الولايات المتحدة، وهي مكتبة جامعة لوس انجلوس في كاليفورنيا، مكتبة جامعة هارفرد، مكتبة الكونغرس في واشنطن، والتي تعتبر أكبر مكتبة في العالم.

وفي كلمة أخيرة، شكر الطفل المبدع شيوخ الإمارات لدعمهم المتواصل للكتاب الصغار وتشجيعهم على الابداع، وتمنى في نهاية اللقاء ببراءة تامة أن يصبح أكبر كاتب إماراتي.

Advertisement


H