29 نوفمبر, 2015  

تحتفل الإمارات بيوم الشهيد تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء شهداء الوطن وأبنائه البررة، الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات عالية خفاقة، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في مختلف الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية.

وإذ تعجز الكلمات عن وصف مشاعرنا تجاه شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة فداءً للوطن، فإننا جميعاً يملئنا الفخر بما قدموه من تضحيات عظيمة للذود عن مكتسبات الوطن الحضارية والإنسانية، حاملين راية الإمارات إلى عنان السماء.

إمارات الخير التي اقترنت رايتها بفضل قيادتها الرشيدة بالعطاء والنماء، يضرب أبنائها المثل في التضحية والإباء في مختلف ميادين العمل ومجالاته والتلاحم الشعبي خلف قيادتها، وهو ما تحفظه صفحات البطولة ووحدة الصف التي لا تدع مجال للشك على قوة البنيان الإماراتي وتوحده والتفاف أفراده حول قيادته الرشيدة التي تسخر جميع إمكانات الوطن وثرواته لإسعاد أبنائها وبناتها وتوفير كافة سبل العيش الرغد الكريم لهم.

أجواء وطنية بامتياز تلك التي يعيشها أبناء الإمارات هذه الأيام، تلفُنا فيها معاني البذل والتضحية والعطاء من أجل رفعة الوطن الذي أعطانا الكثير من دون انتظار لرد الجميل، وها هم أبناء الإمارات العربية المتحدة الأوفياء يلبوا نداء الواجب رافعين راية الحق في ساحات العزة والشرف والكرامة.

شهداؤنا سيبقون دوماً مبعث فخرنا واعتزازنا، بتأصيلهم قيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبناء الامارات التي تحلوا بها في شتى ميادين العطاء في الداخل والخارج، لينيروا لإخوانهم دروب الأمن والرخاء السلام، ولأبنائهم المستقبل الذين قضوا لتحقيقه.

في يوم الشهيد تنحني لكم الرؤوس، ونقف جميعاً لأمهاتكم وآبائكم وقفة إجلالٍ وفخر على ما علموكم من معاني الوطنية والتضحية بكل نفيس وغالٍ في سبيل الوطن، وتحية لأبنائكم الذين تركتم لهم الإمارات بيتاً آمناً، فيه لا تنسى قيادتها أبنائها المخلصين الذين ضحوا من أجل أن تبقى رايتها عالية خفاقة بين الأمم.

منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم

Advertisement


H