10 يونيو, 2016  

10/06/2016

«عقب التراويح» و«لسان العرب» برنامجان استطاعا أن يلمعا في سماء مواقع التواصل الاجتماعي ودورة قناة سما دبي التابعة لشبكة قنوات دبي، رغم عرض حلقتين فقط لكل منهما، فكما امتاز الأول بخفة ظله وروحه الفكاهية، جاء الثاني ناطقاً بجمال اللغة العربية، ومصوباً لما يرتكبه متحدثوها من أخطاء. يعود الإعلامي عبدالله إسماعيل في برنامجه «عقب التراويح» ليعيدنا إلى أيام «زمان»، حيث اللقاءات الحميمية تجمع سكان «الفريج» وتبين مدى ترابط أهالي البيت، وليقدم لنا صورة واقعية عن طبيعة البيت الإماراتي، من خلال استضافته لعائلات مواطنة ومسؤولين، ليناقش معهم جملة من المواضيع المتنوعة التي تمتاز بخفة ظلها وروحها المرحة.

لعل أكثر ما يميز هذا البرنامج كونه يجمع في فقراته بين الطابع الاجتماعي والثقافي والديني والترفيهي، فضلاً عن كونه برنامجاً تفاعلياً، يسعى عبر ساعة تلفزيونية إلى تجسيد الطابع الرمضاني في دولة الإمارات في برنامج تلفزيوني من خلال مناقشة المواضيع الاجتماعية والتراثية واستضافة مجموعة من المسؤولين والمبدعين وكبار السن.

روح المشاركة

الإعلامي عبدالله إسماعيل مقدم «عقب التراويح» قال لـ«البيان»: «البرنامج بشكل عام بسيط، وعودته إلى الشاشة كانت بناءً على رغبة الجمهور الذي أحب أجواء البرنامج وطبيعة قضاياه التي يطرحها، إضافة إلى طبيعة روح المشاركة التي يتميز فيها البرنامج خلال رمضان».

وأضاف: «عودة البرنامج ومطالبة الجمهور بذلك لم يكن مرتبطاً باسمي أنا كمقدم له، وإنما لأن الجمهور كان ينتظر الحالة العامة للبرنامج، القريبة جداً من كل بيت إماراتي، لأن ذلك يعكس الترابط داخل المجتمع والبيت الإماراتي».

إسماعيل أشار أيضاً إلى أن عودة البرنامج إلى الواجهة زاد من المسؤولية الملقاة على عاتقه وفريق العمل. وقال: «ظهورنا على قناة سما دبي، يزيد من المسؤولية، كون الجمهور معتاد عليها في رمضان ويتابعها طوال الوقت، فضلاً عن أن المنافسة في رمضان ترتفع».

وتابع: «عقب التراويح ليس بالبرنامج الجديد، ولذلك فنحن نعمل فيه بشكل حذر جداً حتى لا نقع في فخ التكرار، ولذلك فنحن نراهن دائماً على روح الناس، ونسعى دائماً إلى أن نبتعد قدر الإمكان عن التكلف، لأننا في هذا البرنامج نقدم طبيعتنا، وطبيعة البيت الإماراتي من الداخل».

البرنامج الأحلى

بين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، استطاع برنامج «عقب التراويح» أن يحلق بتغريداتهم التي وصفت معظمها البرنامج بأنه «البرنامج الأحلى» ليأتي ترتيب هذا البرنامج ضمن قوائم العديد منهم، والتي اقتصرت على الأعمال الدرامية فقط، فيما خلت من برامج أخرى بخلاف «عقب التراويح» الذي جاءت ديكوراته أقرب إلى الطبيعة والبيئة الإماراتية والثقافة المجتمعية السائدة، وهو ما قد يفسر قرب البرنامج من مشاهديه.

تحفيز الأجيال

جمال اللغة العربية ورونقها بدا واضحاً في برنامج «لسان العرب» الذي استطاع هو الآخر أن يلفت انتباه مشاهدي شبكة قنوات دبي، لترتفع أسهم البرنامج وهو من تقديم الإعلامي أيوب يوسف، عالياً بين مستخدمي موقع تويتر الذين أبدوا إعجابهم بفكرة البرنامج الذي تعرضه قناة سما دبي يومياً، وطريقة تقديمه، معتبرين أنه يساعد على تحفيز الأجيال المقبلة للاهتمام باللغة العربية، كما يعمل على تصحيح الأخطاء الشائعة، بطريقة تمتاز بخفة الظل، وعدم التعقيد.

البيان

Advertisement


H