16 يونيو, 2016  

اكد متخصصون إنه «على عكس ما يعتقد البعض، فإن شهر رمضان يعدّ فرصة لمواصلة برنامج اللياقة البدنية، داعين إلى ضرورة اغتنامها وعدم تفويتها». وأضافوا أن «ممارسة التمارين الرياضية خلال رمضان ليس فقط آمناً، بل تنطوي على العديد من الفوائد الصحية، ووسائل تعزيز اللياقة البدنية».

وشدد المتخصصون في مركز «فيتنس فيرست» على أهمية اختيار النوع المناسب من التمارين الرياضية، التي يمكن القيام بها في مواعيد محددة خلال رمضان، فتحقيق التوازن الصحيح ليس فقط في كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم خلال تلك التمارين، ولكن أيضاً في المساعدة على تحسين كفاءة وتعزيز اللياقة البدنية، وزيادة حيوية الجسم.

وأشاروا إلى أن «ممارسة التمارين الرياضية قبل الإفطار بساعة أو نصف ساعة خيار ممتاز، ووقت مثالي، ففي ذلك الوقت سينشغل العقل بالتمارين الرياضية محاولاً الاستفادة منها بقدر المستطاع، وبالتالي انصرافه عن الشعور بالجوع والشهية، كما أن التأكد بأن الشخص سيتناول الطعام خلال وقت قصير، سيزيد من دافعك لممارسة التمارين».

. وينبغي أن يكون النشاط البدني خلال شهر رمضان خفيفاً إلى معتدل، وألا يتطلب الأمر بذل كثير من الجهد الذي قد يؤدي إلى تعرّض الجسم للإرهاق الشديد. لذا فإن ممارسة تمارين مثل: «اليوغا والبيلاتيس والكارديو»، يمكنها أن تفي بالغرض وتوفر العديد من الفوائد، خصوصاً للأشخاص الذين يراقبون نظامهم الغذائي.

تكتسب العضلات خلال الصيام الطاقة عن طريق حرق الجلوكوز المُخزّن في الكبد، ولكن مع زيادة النشاط يصبح هذا السكر غير كافٍ لتلبية احتياجات الجسم الضرورية من الطاقة. وذلك يجعل الجسم يتخذ استراتيجية أخرى بديلة، وهي حرق الدهون، ولذلك فإن رمضان فرصة عظيمة وسهلة وسريعة للتخلص من الدهون المُخزّنة. وتحسّن ممارسة التمارين - حسب خبراء المركز - وظائف الجهاز الهضمي، وتساعد على تجنب عسر الهضم، والتغلب على شعور الانزعاج في القنوات الهضمية.

كما تعمل ممارسة التمارين على تنظيم عادات تناول وجبات الطعام، وفقاً لأوقات ممارسة التمارين ومحاولة السيطرة على اكتساب مزيد من الوزن غير الصحي، بسبب الإفراط في تناول الطعام أثناء الإفطار.

Advertisement


H