17 يوليو, 2016  

17/07/2016

الزائر لمتحف الشارقة للآثار لن يكتفي بزيارة واحدة، أو سؤال واحد، فهناك سيجد الكثير من الأشياء التي تستدعي التساؤل، وسرعان ما يتلقى الإجابة، من خلال ما يقدمه فريق المتحف من معلومات، أو من خلال تلك الجولة التي يقوم بها الزائر في مختلف أرجاء المتحف متجولاً بين تلك القطع الأثرية واللقى والمخلفات المادية التي تكشف عن حياة حضارية غنية وعريقة، خصوصاً في ما يتعلق بالاستيطان البشري في الشارقة الذي يعود لآلاف السنوات، فالمتحف الذي تأسس عام 1993، وانتقل إلى مبناه الحالي في مايو 1997، فيه تشكيلة منوعة من اللقى والمخلفات المادية التي تسهم في الإجابة عن مختلف الأسئلة التي يحملها الزائر.

وما يميز الآثار عموماً، والعلوم الأساسية المرتبطة بها مباشرة، كالأنثروبولوجيا والنقوش، ليس فقط معرفة الآثار كمخلفات مادية وعناوين عامة لحضارة هنا وهناك، بل يمكن من خلال تلك المخلفات إعادة قراءة وبناء تلك الحضارات، من مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

الإمارات اليوم

Advertisement


H