19 يوليو, 2016  

19/07/2016

يثير الحوادث المرورية التي يتسبب فيها سائقون يعانون أمراضاً تؤثر في مستوى تركيزهم أو تصيبهم بنوبات صرع وغيبوبة، تساؤلاتٍ كثيرة حول أهلية حصول هؤلاء المرضى على رخصة القيادة، وعدم وجود نص قانوني وتشريعي واضح يحكم ذلك، خصوصاً أن أغلب هذه الحوادث خطرة لا تقتصر أضرارها على السائقين المرضى أنفسهم، بل تتعداهم لتشمل أبرياء من سائقي المركبات ومارة في الطرق قد تزهق أرواحهم.

الأمر الذي تجلى أخيراً بوضوح في حادث وقع في عجمان أول من أمس، عندما اقتحم سائق مريض بالصرع (23 عاماً) مطعماً بمركبته، متسبباً في وفاة امرأة وطفل وإصابة خمسة أشخاص آخرين، منها إصابتان بليغتان لطفلتين عراقيتين هما شقيقتا الطفل المتوفى، وعامل من الجنسية البنغالية وطفل هندي يبلغ من العمر عامين ونصف العام.

ما دفع عضو بالمجلس الوطني الاتحادي إلى الكشف عن أنه سيسعى لاستصدار تشريع يحدد ضوابط وشروط منح رخص القيادة لمرضى الصرع والمصابين ببعض أنواع الاكتئاب، مع وقف رخص القيادة للمرضى الذين يصابون بالشلل الدماغي أو الشلل النصفي، مشدداً على أن قيادة السيارة لمثل هؤلاء الأشخاص تعرضهم وتعرض حياة الآخرين للخطر، خصوصاً بعد أن أكدت مصادر طبية أن مرضى الصرع يشكلون خطراً كبيراً على حياتهم وحياة الآخرين في حال تعرضوا لنوبات صرع أثناء قيادتهم المركبات.

فيما أفادت وزارة الداخلية بأنها تنفذ حالياً مبادرة تستهدف الحدّ من الحوادث المرورية، التي يسببها سائقون يعانون أمراضاً تؤثر في قيادتهم المركبات، متوقعة أن تنتهي منها قريباً.



أخبار الإمارات

Advertisement


H