21 أغسطس, 2016  

21/08/2016

يسعى مركز الجليلة من خلال نشاطاته وفعالياته المختلفة إلى نشر الثقافة المتعلقة بالطفل في مختلف أنواعها، من دون أن تقتصر على جانب دون غيره، لاستقطاب كوادر إماراتية شابة لتحقيق هذا الهدف. التحقت الشابات بالعمل كل وفق تخصصها، في الخزف إلى التصميم الداخلي وتصميم الأزياء والتغذية الصحية ومازال المركز يسعى إلى استقطاب كوادر فنية إضافية لخلق بيئة ثقافية ملائمة للطفل لتكوين شخصيته المستقبلية.

و تم تصنيف الأطفال حسب فئاتهم العمرية المختلفة وفقاً لقدرتهم الاستيعابية على تلقي المعلومات، فالفئة الأولى اعتمدت الألوان كالفواكه مثلاً لتعريف الغذاء الصحي، والفئة الثانية من عمر 6 إلى 9 سنوات وهو عمر الاكتشاف، ويليها الفئة العمرية من 10 حتى 15 سنة، حيث يتعلم الأطفال حقائق حول الصحة العامة.

وعن أهمية استقطاب كوادر فنية مواطنة للعمل في مركز الجليلة لثقافة الطفل قالت الدكتورة منى البحر المدير التنفيذي لمركز الجليلة: التوطين وادماج أكبر عدد من المواطنين في مجال الفنون والاستثمار فيهم، والحمد لله وفقنا في ذلك نحن نستطيع جذب مجموعة منهم في الحقيقة في مجال الخزف والرسم والتصميم وهذا بناءً على توجيهات حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

وأحد توجيهات سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة مجلس أمناء المركز هو العنصر المواطن وحرصها على أن يكون متواجداً في كافة المجالات ونحن نطبق توجيهاتها وتوجيهات حكومة دبي بشكل عام، العامل في مجال الثقافة بالذات في مجالات الثقافة الفنية من رسم وغيره من الفنون الأخرى، وخلق بيئة ممتازة للاستثمار في تنمية المهارات ورعاية المواهب.

البيان

Advertisement


H