02 نوفمبر, 2016  

02/11/2016

مكن للانسان أن يقرأ تاريخ دولة عبر سيرة رجل حين يمتزج تاريخ المكان بالشخصية. وهكذا يمكننا أن نقرأ تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة بقراءة سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه).

تحل اليوم الذكرى السنوية ال 12 لغياب مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) والقلوب لا تزال تهفو إليه وتكنّ له كل المحبة والإعزاز والإجلال لما قدمه للإمارات وشعبها من طمأنينة وأمان وازدهار في حاضرها ولمستقبل أجيالها القادمة.

قبل 12 سنة طوى التاريخ آخر صفحة من مجلد عظيم يدعى “الشيخ زايد”، آخر صفحة لشخصية أسطورية ستضاف إلى قائمة العظماء وستبقى في ذاكرة التاريخ لقرون طويلة، مؤسس وبانٍ ارتبط اسمه بأحداث ومواقف لا يمكن فصلها عنه أو ذكرها من دونه، رئيس عادل حمل في عنقه أمانة شعب وتاريخ أمة وترفع فوق كل الترهات والتيارات الصغيرة. كان بالفعل إنسانا عظيما لا يمكن لمؤرخ تقييمه قبل أن يرتفع هو نفسه فوق التيارات الأيدلوجية والآراء الشخصية والنظرات الضيقة. كان (رحمه الله) يرى أن الحكم أمانة والسياسة فن الممكن والعدل خير وسيلة لنشر الأمن والاستقرار.

بقى زايد الرمز والقائد الاستثنائي حاضرا في ضمير الإمارات حضور المؤسس الذي يخلف وراءه البنيان أصيلا قويا ومتماسكا وكأنما عهده المزدهر يتجدد في العهد الذي يليه بل في ما يلي جيلا بعد جيل.



Advertisement


H