21 ديسمبر, 2016  

21/12/2016

شكّل «عام القراءة 2016» تظاهرة معرفية، اتسمت بالزخم والتنوع، تحولت الإمارات خلالها إلى خلية عمل يومية لنشر المعرفة وتعزيز القراءة. وتم استقطاب أكثر من 1500 فعالية قرائية، شارك فيها مختلف فئات المجتمع الإماراتي، كما تمت بلورة خطة استراتيجية لجعل القراءة أسلوب حياة في المجتمع الإماراتي، وتم أيضاً إطلاق صندوق وطني لدعم مشروعات ومبادرات القراءة إلى جانب إصدار القانون الوطني للقراءة.

أكد رئيس اللجنة العليا لعام القراءة،محمد عبدالله القرقاوي، أن «توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بإعلان 2016 عاماً للقراءة، أحدثت تغييراً دائماً في بناء الشخصية الإماراتية والأجيال الجديدة»، وأن «الرعاية المباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لعام القراءة، سترسخ الإمارات عاصمةً معرفيةً نشطة ومستدامة»، لافتاً إلى أن «الإمارات راهنت على جعل القراءة خلال عام نشاطاً مجتمعياً شاملاً، ونجحت في الرهان بامتياز»، وأضاف أن «عام القراءة، بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تخطّى في نتائجه وآثاره الإمارات ليكون نشاطاً عربياً متكاملاً، وحظي بتفاعل غير مسبوق، من خلال مشروع (تحدّي القراءة العربي) الذي تحول إلى أضخم أولمبياد معرفي لنشر القراءة وتعزيزها في العالم العربي، من خلال مشاركة أكثر من 3.5 ملايين طالب وطالبة من مختلف مدارس الوطن العربي، قرأوا خلال العام الدراسي أكثر من 150 مليون كتاب».

الإمارات اليوم

Advertisement


H