04 أبريل, 2017  

اختتمت الدورة الأولى من مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة فعالياتها التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، باجماع كافة المشاركين والزوار على نجاح الدورة الأولى التي استقطبت أكثر من 3 آلاف مشارك وزائر ساهموا في نجاح هذا الحدث العالمي الذي أقيم تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وأشاد جميع المشاركين بمستوى أوراق العمل والحرفية والمهنية التي شهدتها الجلسات العلمية خلال أيام المؤتمر الثلاثة وأكدوا على مشاركتهم العام المقبل في الدورة الثانية التي ستقام في مارس 2018 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وأعلنت اللجنه التنفيذية للمؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في ختام الحدث عن تأسيس المجلس العلمي الدولي للأدلة الجنائية في امارة دبي والذي يهدف الى دعم علوم الأدلة الجنائية وعلم الجريمة في المنطقة ودعم الدراسات والأبحاث العلمية في هذا المجال وذلك للحد من الجرائم ونشر السلام.

وتم عقد الاجتماع الأول للمجلس العلمي الدولي للأدلة الجنائية اليوم بحضور كافة الأعضاء المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وكوريا ورومانيا والبرتغال وإريلاند وهولاندا والنمسا وسويسرا وفرنسا وسكوتلاند وأسوتريا.

وناقش المجتمعون الخطط المستقبلية للمؤتمر والمعرض وورش العمل، وأعلنوا عن انشاء مجلة علمية خاصة لنشر جميع البحوث وإعطاء كل الفرص للعلماء الشباب لنشر أفكارهم الإبداعية، على أن يكون هذا المجلس والمؤتمر مرجعا علميا تخصصيا لكل الجهات المختصة في هذا المجال، كما أعلن المجلس العلمي عن عقد عدد من الدورات التدريبية والتخصصية في المستقبل.

وشهدت أيام المؤتمر الثلاثة العديد من البحوث والمحاضرات والورش، غطت كافة المواضيع الجديدة والقضايا الغامضة في مجال الطب الشرعي والعلوم الجنائية والبصمة الوراثية، وغطى اليوم الثالث من المؤتمر مناقشة العديد من المواضيع الملحة، مثل المشاركة الفعالة لفريق التحقق من هوية ضحايا الكوارث في الإمارات العربية المتحدة، وتحديد الهوية عن طريق طب الأسنان الشرعي وإدارة البيانات والتنقيب عنها في إحدى عمليات علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، وبصمات اللسان: دليل رئيسي لكشف النقاب عن الجريمة في علوم الأدلة الجنائية الرقمية، ومحاكاة مسارح الجريمة: أداة تعلم لضباط التحقيقات وواقع علم الطب الشرعي في المملكة العربية السعودية، ووصف أقراص الكبتاجون التي تم ضبطها في دبي عام 2016 ، وجمع الأدلة الجنائية من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، والأدلة الجنائية النووية: التاريخ والتطور ومنتجات التبغ البديلة: ماذا نعرف عن الهوكا والمدواخ ؟ وبرنامج LEAD: نظام قانوني وآمن لقاعدة بيانات الحمض النووي والتحديات والفجوات في فحص الوثائق الجنائية – ضمان الجودة ودراسة مقارنة لمختلف الوثائق المطبوعة لتقدير نوع الطابعة المستخدمة وأساسيات في بصمة الكيمياء، أحدث التطورات في معهد الطب الشرعي هولندا والكثير غيرها.

واشتمل المؤتمر هذا العام على أكثر من 20 محاضرة و8 ورشة عمل، و200 ملصق علمي لأوراق علمية و100 عرض علمي للخبراء الجنائيين. في حين شاركت 80 شركة تستعرض أحدث المعدات والتقنيات في مجال الطب الشرعي وتحليل مسرح الجريمة، والتحقيق الرقمي، وأحدث المعدات المختبرية، وتسلط الضوء على أحدث الأجهزة والإنتاجات في مجال العلوم الجنائية وعلم الجريمة في المعرض المصاحب.

وعلى هامش المؤتمر أقيم مساء أمس حفل عشاء في فندق جراند حياة، بحضور سعادة اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ورئيس المؤتمر وسعادة اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، واللواء أحمد المنصوري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، وكبار الضباط، وعدد من المسؤولين والعلماء والخبراء المختصين. وتضمن الحفل توزيع شهادات تقديرية لكل من ساهم في نجاح المؤتمر في دورتها الأولى.

Advertisement


H