08 أبريل, 2017  

تسدل القرية العالمية الستار، اليوم السبت، على فعاليات موسمها الـ21، الذي امتد لـ159 يوماً، حفلت بالكثير من الفعاليات والعروض الفنية والثقافية، جنباً إلى جنب مع عناصر الترفيه وعروض التسوّق.

وحسب الرئيس التنفيذي للقرية العالمية، أحمد حسين بن عيسى، فإن عدد الزوار، الذي لم يتم الانتهاء من إحصائه بشكل نهائي بعد، مرشح للارتفاع الى 5.5 ملايين زائر.

واستضافت أجنحة القرية العالمية، هذا العام، منتوجات عارضين من 75 دولة، قدّمت إلى جانب أشهر منتوجاتها، جانباً من تمايزها الثقافي والفني، حيث ألزمت التعاقدات التجارية مديري القرى المختلفة، هذا العام، بتوفير مساحات مخصصة لعرض الفلكلور الوطني الخاص بكل دولة مشاركة.

وكشف بن عيسى لـ«الإمارات اليوم» عن أن اليوم هو آخر إطلالة للألعاب التقليدية التي اعتاد رواد القرية العالمية على وجودها في منطقة «جزيرة الخيال»، مؤكداً أنه انتهى بنفسه من التعاقد على أجهزة الألعاب الجديدة التي تم شراؤها لصالح «القرية العالمية» من أوروبا، بعد أن تم اختبارها، والتي سوف تكون بمثابة أحد التجديدات التي ستضرب موعدها مع الجمهور انطلاقاً من الدورة المقبلة.

الدورة رقم 22، لن يقتصر التجديد فيها على منطقة الألعاب، يضيف بن عيسى، بل سيمتد الى الكثير من المفاصل الرئيسة للقرية، مؤكداً أن أسرة القرية العالمية، ستبدأ مباشرة فتح ملف التطوير فور غلق أبواب الدورة الجارية، لافتاً إلى أن التطوير سيبدأ من الوقوف على أبرز إيجابيات الدورة الـ21، من أجل تعظيمها، والوقوف أيضاً على سلبياتها، من أجل تلافيها.

وحول مدى رضاه عن مؤشرات الدورة الحالية، أكد بن عيسى أن مؤشر الرضا الرئيس يؤخذ ويستمد من رضا الجمهور في المقام الأول، مشيراً إلى أن هناك طاقماً متخصصاً يبذل كل الجهود للوقوف على هذا المعيار، عبر استبيانات دقيقة، حيث بلغ مؤشر رضا رواد القرية 9 من 10، وهو مؤشر مرتفع نطمح إلى الاحتفاظ به، والذهاب الى أبعد من ذلك أيضاً في الدورة المقبلة.

وأكد بن عيسى أن القرية العالمية أسهمت بشكل فعال في ترسيخ مكانة الإمارات التي أصبحت بمثابة الوجهة الأولى بالمنطقة، إن لم يكن بالعالم لتقديم خيارات ترفيهية متنوعة، مضيفاً «ربما على هذا القدر من التنوع، لا نستطيع سوى أن نتحدث عن أورلاندو الأميركية، وأعتقد أن السنوات الخمس المقبلة كفيلة بأن تضع الإمارات في مرتبة عالمية، إن لم تكن الأولى في هذا المجال، وفق رؤى قيادة حكيمة تطمح دائماً إلى المركز الأول».

وصنّف بن عيسى أبرز الظواهر المؤثرة في معيار رضا المتعاملين من وجهة نظره، الاهتمام بالجانب الثقافي، لافتاً أيضاً الى الارتفاع بسوية الخدمات المقدمة للزائر، والقيمة المضافة التي تتضمنها تذكرة الدخول، بما في ذلك الاستمتاع بفعاليات ترفيهية مجانية رفيعة المستوى، والاهتمام بالمساحات الخضراء التي شكلت متنفساً إضافياً، خصوصاً للأسر والعائلات.

Advertisement