10 أبريل, 2017  

الاثنين، 10 ابريل 2017

بِدَعتْ بَدعْ البِديعْ المبدعْ الباهرْ
بدايعٍ ما بدعها مبدعْ القيفانْ

بالحَبكْ والسَّبكْ سَبكْ الحابكْ الشَّاطرْ
حَبكهْ وسبكَهْ سبايكْ سَبكَها بميزانْ

إيفيضْ فيَّاضْ فايضْ فيضَهْ الغامرْ
وإتفيضْ منْ فيضْ فايضْ فيضَهْ الويانْ

صخَّابْ عبَّابْ ساكبْ ماطرهْ هادرْ
يسقي ويروي وتحيا بوَدْقَهْ البلدانْ

وذهبْ مذهَّبْ مهذَّبْ يَذهِبْ النَّاظِرْ
مذاهبهْ مذهَّبه صوغْ الذَّهبْ بإتقانْ

إنْ تنشربْ خبِّرَتْ شُو يستوي باكرْ
وإنْ تنْحرقْ منْ لَهَبها ينزلْ الشيطانْ

شيطانْ شعرْ لشياطينْ الشِّعِرْ يامرْ
لهْ عَ القصايدْ وأهلْ المعرفهْ سلطانْ

وفي السِّفينه دفينهْ ريحَها عاطرْ
سفينةْ الشِّعرْ وآنا النِّوخذا الرِّبَّانْ

كَوَّنتها لغزْ واضحْ شاهرْ وظاهرْ
وأخفيتها في خفايا ظاهرهْ بإعلانْ

منْ شاعرٍ بحرْ شعرهْ هايجْ وزاخرْ
إذا طما موجْ تيَّارهْ غدا طوفانْ

وفي الحنايا بقايا الماضيْ الزَّاهرْ
مخفايةٍ في ضميري مالها تبيانْ

عنْ التي في بحورْ عيونها آسافرْ
منْ غيرْ مينا ولا شاطي ولا عنوانْ

وهبتها ماضي الأشواقْ والحاضرْ
وأهديتها الرُّوحْ والمربوحْ والوجدانْ

مخفي أسِمْها بقلبْ لوصلها صابرْ
قضيتْ عمري لأجلها مخلصْ وولهانْ

وحميتها م الزِّمانْ وكيدهْ الغادرْ
وما طلبتْ فْ غلاها ولا رجيتْ أثمانْ

ومنْ جرَّبْ الوقتْ جرَّبْ صاحبٍ جايرْ
مالهْ ربيعْ ولناسِهْ خاذلْ وخوَّانْ

يا هاجسْ الشعرْ عندكْ صنعةْ الشَّاعرْ
اللِّي بالألغازْ يصنَعْ لوُلوْ ومرجانْ

سَلطْ علىَ اللِّغزْ نورٍ يهديْ الحايرْ
واضحْ شرىَ الشَّمسْ ما يبغي تَعَبْ وأمحَانْ

( عنْ عادةٍ في بلادي ذكرَها سايرْ
منْ خمسةْ حروفْ لاهِنْ زودْ أوْ نقصانْ )

وفي لفظْ (عادهْ) الحروفْ بنورها السَّافِرْ
ومحذوفْ واحدْ بيقدرْ يوصلهْ الحيرانْ

والخافيْ (السِّينْ) إلْحَرفْ الذي قاصرْ
(سعادةٍ) والسعادهْ واضحهْ بتبيانْ

في دارنا وفي حمانا ذكرَها طايرْ
وفي وطنَّا الذي بهْ تقتدي الأوطانْ

(وعَنْ شَيْ مشهورْ كانكْ للأسِمْ ذاكرْ)
(الطَّاقَهْ) وقلتْ (تلقاها معْ الخلقانْ)

وقلتْ (إيجابْ) شَيْ ما يجيبهْ التَّاجرْ
(عنْ طاقَةْ إيجابْ) كانْ الوصفْ والعنوانْ

(والياء والهاءْ) تلقاها وفي الآخرْ
في الأبجديِّهْ موضَّحْ باينْ النِّيشانْ

والحلْ هوهْ السَّعادهْ وفيضها الغامرْ
وطاقةْ تحويكْ إيجابيهْ بْحسبانْ

هذا جوابي وانا لردودكمْ شاكرْ
وسلامْ لأهلْ الشِّعرْ جمهورنا الفَنَّانْ

شعرْ الشيخ: محمد بن راشد آل مكتوم

Advertisement


H