05 نوفمبر, 2017  

• يوسف الرضا: نحرص على مواكبة توجهات حكومتنا الرشيدة

• د. ماريلين روبرتس: المبادرة تشجّع الطالبات على المشاركة بفعالية في الأنشطة الطلابية

وقعت هيئة الطرق والمواصلات مع جامعة زايد بدبي مذكرة تفاهم، يتم بموجبها رعاية الهيئة لأصحاب الهمم من طالبات الجامعة المواطنات، وذلك في مجال التخصصات الدراسية ذات الصلة بعملها، وتوفير المزايا التي يحصل عليها الطالب المبتعث، مع قيامها بتوفير وظائف للخريجين في مجالاتها المعنية والمتخصصة، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تقديم الدعم لهذه الفئة وفق توجهات مبادرة "مجتمعي.. مكان للجميع" والتي أطلقتها حكومتنا الرشيدة.

وقع مذكرة التفاهم، في المقر الرئيسي للهيئة، السيد يوسف الرضا، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي بالهيئة، والدكتورة ماريلين روبرتس، نائب مدير جامعة زايد، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.

وقال السيد يوسف الرضا: إن توقيع مذكرة التفاهم يقتضي قيام الهيئة بتقديم الرعاية الدراسية للطالبات المواطنات من أصحاب الهمم بجامعة زايد، وتوفير المزايا التي يحصل عليها الطالب المبتعث، وتوفير وظائف لخريجات هذه الفئة في الهيئة حسب التخصصات المطلوبة، لنحقق أحد أهدافنا الاستراتيجية وهو دمج أصحاب الهمم في المجتمع، وجعلهم رقماً مهماً في دفع مسيرة التطور، وعمليات التنمية والنمو في الهيئة.

وأكد أن المذكرة تأتي في إطار حرص هيئة الطرق والمواصلات على تقديم المساندة والدعم لفئة أصحاب الهمم، عبر التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية على مستوى إمارة دبي، وأن الهيئة تحرص على مواكبة توجهات مبادرة " دبي صديقة لأصحاب الهمم بحلول 2020" التي أطلقتها حكومتنا الرشيدة، موضحاً، أن الهيئة تعمل بشكل ابتكاري ومبدع على تصميم خدماتها المتنوعة حسب متطلبات هذه الفئة الغالية على قلوبنا لكي يكونوا جزءاً مصيريا – حاضراً ومستقبلاً - من نسيج مجتمع دولة الإمارات، وهي مهمة وطنية بالدرجة الأولى.



من جانبها، أشادت الدكتورة ماريلين روبرتس بدور هيئة الطرق والمواصلات بدبي وجهودها المتواصلة وحرصها الدائم على إبرام الاتفاقيات التي تدعم الطلبة من أصحاب الهمم في الجامعة، من خلال توفير المنح الدراسية لهم وتخصيص الشواغر الوظيفية فور انتهائهم من الدراسة.



وأوضحت، بأن مذكرة التفاهم، والتي تم توقيعها بين الطرفين ستساهم في دعم الطالبات من أصحاب الهمم وتوفير المستلزمات الجامعية التي تمكنهن من إتمام مراحلهن التعليمية، وهو ما يمثل فرصة حقيقية متاحة لهن بالعمل بأحد أهم المؤسسات الحكومية بإمارة دبي، منوهة بالأثر الإيجابي لهذه المبادرة في تحفيز الطالبات من أصحاب الهمم على التفاعل مع أساتذتهم وزملائهم والمشاركة في الأنشطة الطلابية المقامة بداخل الحرم الجامعي وخارجة، وتعزيز انخراطهم في سوق العمل بالدولة والمجتمع ككل بالشكل الذي ينسجم مع تطلعات الدولة لأدوارهم المستقبلية.



وأشارت روبرتس إلى أن جامعة زايد تتطلع إلى عقد شراكات مشابهة مع الهيئات والمؤسسات المحلية في هذا الوطن المعطاء، لخلق المزيد من الفرص الداعمة والهادفة إلى تطوير مهارات الطلبة من أصحاب الهمم الذين يشكلون جزءاً لا يتجزأ من مجتمع جامعة زايد لضمان التحاقهم بسوق العمل والتميز في المجالات كافة.

Advertisement


H