18 مارس, 2018  

افتتحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث للإمارة، اليوم (السبت) النسخة الثامنة من معرض "سكة الفني"، الذي تتواصل فعالياته حتى 26 مارس الجاري في حي الفهيدي التاريخي، كأحد أهم فعاليات موسم دبي الفني 2018، ليسهم في تعزيز قطاعات الثقافة والتراث والفنون والآداب، بمجموعة من المبادرات الرائدة والشراكات الجديدة.

وتفقّدت سموها جنبات المعرض السنوي الذي يحتفي هذا العام بمناسبة وطنية غالية هي "عام زايد" وتعرفت على جانب من الأعمال الفنية المشاركة في المعرض ضمن ثامن دوراته، والتي تميزت بمستوى رفيع من الإبداع وتنوعت في وسائل التعبير وكذلك الأدوات المستخدمة في نقل أفكار الفنانين، حيث أعربت سموها عن تقديرها لكل الفنانين المشاركين في المعرض هذا العام في إطار سعيه لإيجاد مساحة تجمع أشكال شتى من التعبير الفني مع العمل على تشجيع المواهب الواعدة والفنانين الشباب تأكيدا على مكانة دبي كحاضرة للإبداع في المنطقة.

وبهذه المناسبة، قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد: "تحتفي النسخة الثامنة من معرض سكة الفني بقيم وإرث الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، إسهاماً من المعرض في احتفالات دولة الإمارات بـ"عام زايد". المعرض يعكس القيّم النبيلة التي أعلاها مؤسس دولة الاتحاد والمتمثلة في نشر رسالة التسامح وتعزيز الحوار بمبادرات هادفة ساعدت على مدّ جسور التقارب بين الثقافات والشعوب حول العالم، في الوقت الذي أولى فيه الشيخ زايد اهتماماً كبيراً للمبدعين في شتى المجالات ومنحهم قدراً كبيرا من التشجيع والحفاوة، كما يُعنى المعرض بتسليط الضوء على المواهب الفنية الناشئة محلياً وإقليمياً."

وأعربت سموها عن تطلعها لمتابعة ما ستقدمه هذه الاحتفالية الفنية المتميزة في نسخة هذا العام، وقالت: " يعد معرض سكة من الفعاليات ذات الأهمية الكبيرة باعتبارها رافداً أساسياً من الروافد المساهمة في تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. والمعرض هو المبادرة الأبرز ضمن موسم دبي الفني وأكبر معرض معاصر في المنطقة.. وهو كذلك منصّة فريدة للمواهب الناشئة محلياً وخليجياً لعرض الجديد من أعمالهم. ويسعدنا أن نرى المعرض يكتسب مزيداً من الزخم ويستقطب أعداداً أكبر من الحضور عاماً تلو الآخر، خاصةً وأنه يلعب دوراً محورياً ضمن جهودنا الرامية إلى إعداد ورعاية أجيال المستقبل من الكوادر الفنية والطاقات المبدعة لتحفيزهم على دخول ميدان العمل في مجال الفنون والثقافة بينما نواصل مسيرتنا نحو بناء اقتصاد قائم على الإبداع."

وسيسهم المعرض في تأكيد أهمية الفنون في إبراز مدى ثراء الثقافة الإسلامية، حيث يضم بيت الفنون الإسلامية معرضًا للفنون والثقافة الإسلامية، إلى جانب تنظيم دورات حيّة للرسم، وركن للناشئين لتعليم أنماط الفنون التي ارتبطت بالثقافة الإسلامية، وورش العمل التي تركز على هذه الجوانب. وسيعمل "البيت السعودي" الذي تنظمه "تماشي" على جذب الاهتمام للثقافة الغنية للمنطقة، من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من المعارض والأنشطة تحت سقف واحد، بما في ذلك إطلاق مبادرة تعاونية للفنانين الناشئين، ومعرض يشارك فيه أكثر من 20 فنانًا سعوديًا بأعمالهم.



ويتضمن معرض سكة العديد من الأجنحة، حيث ستشارك "جمعية دبي للشعر"، وهي معنية بنشر الشعر ومناقشته وتعزيز المعرفة بقوالبه وانماطه المختلفة في المنطقة، بالإضافة إلى "لوكو موشن دبي"، المبادرة السينمائية التي تقدم مجموعة كاملة من الأفلام القصيرة والوثائقية والروائية في عدة لغات، بما في ذلك العربية والانجليزية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من المخرجين الإماراتيين المستقلين وطلاب الجامعات.

وفي جناح "آيكون بوث" للفنانة مارتا لاموفسيك، يمكن للزوار الاستمتاع بتجربة (D.I.Y.) الممتعة، حيث يختار الفنان أسلوبًا فريدًا لهم، بدءًا من مزيج الإكسسوار والأعمال التي تم اختيارها بعناية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقوم الفنانة 'لاموفسيك" بتصميم الشخصيات المستوحاة من شخصية كل فرد تلتقي به.

وحرصًا من الهيئة على دعوة الجمهور لمعايشة الفن، يشمل معرض سكة الفني 2018 أيضًا العديد من المبادرات المجتمعية التي تشجع الزوار على المشاركة. ومن الأمثلة على ذلك، مبادرة "ساند سكيبس" التي يطلقها ستوديو "مواهب - بيوتيفول بيبول"، وهي عبارة عن ملتقى للفن والموسيقى يركز على المشاركة المجتمعية، وتتوجه هذه المؤسسة بدعوة الجمهور للمساعدة في خلق بيئة شاملة لجميع الفنانين من أصحاب الهمم.

وفي م

Advertisement


H