17 يوليو, 2018  

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية الطفل "فيصل الشمري"، أن مواكبة التقنية الحديثة واجب وطني، وأن ما يقع من حوادث بسبب الألعاب الإلكترونية يعود إلى إهمال من جانب الأهالي، وضعف التواصل والرقابة «الأبوية»، وبناء وعي ذاتي لدى الأطفال، محذّراً من 10 ألعاب خطرة.

حيث أكد الشمري أن هناك مسؤولية مشتركة من جميع أفراد المجتمع والهيئات التعليمية أيضاً في درء مخاطر التطور التكنولوجي والتقنيات الحديثة على الأطفال، وفي مقدمتها دور الأسرة، والمدرسة ومؤسسات المجتمع المدني، مبيناً أيضاً دور شركات الاتصالات الوطنية التي لها دور كبير في توفير أحدث الإمكانات التي تساعد الأهالي في مراقبة أبنائهم، وفق ما ذكره الموقع الالكتروني لصحيفة "الإمارات اليوم".

نشرت "جمعية الإمارات لحماية الطفل" قائمة توعوية للأهالي تتضمن أخطر 10 ألعاب على الأطفال.

روبلكس: وهي منصة ألعاب عبر الإنترنت، وتستهدف الأطفال والمراهقين، وتسمح ميزة الدردشة في اللعبة لمحتالين عبر الإنترنت، مثل المولعين بالأطفال، بالتواصل معهم، وتمثيل أفعال فاضحة عبر المحادثة.

صديقي كايلا: وهي لعبة على شكل دمية طفل بريئة، يمكنها التحدث مع الطفل وطرح أسئلة شخصية، وتستهدف الأطفال، وصنفها الباحثون بأنها أجهزة تجسّس مخفية تعمل على سرقة معلومات طفلك، وأي تفاصيل أخرى قد تشاركها اللعبة.

جنّية النار: وهي تعطي تعليمات خطرة إلى الأطفال، لمحاكاة قصة جنّية النار السحرية، وتستهدف تشجيع الطفل على اللعب بالنار، عن طريق فتح الغاز في الموقد خلال منتصف الليل، ثم يعود إلى النوم، وتقول التعليمات إن «الغاز السحري سيأتي إليك، وستتنفسه أثناء النوم، وفي الصباح عندما تستيقظ، قل شكراً، لأنك أصبحت جنّية حقيقية من نار».

الحوت الأزرق: تقوم بتوجيه المشاركين إلى إكمال 50 مهمة، تنتهي بالانتحار، وتتضمن إيذاء الذات، ومشاهدة مقاطع فيديو مرعبة، ومع التقدم في كل مستوى، يصبح الأمر أكثر خطورة، وقد أدت هذه اللعبة إلى الكثير من حالات الوفاة حول العالم حتى الآن.

تحدي الملح والجليد: يضع المراهقون الملح أولاً على جلدهم، ثم يضعون الثلج فوقه، والخطر يكمن في أن الملح يقلّل من درجة حرارة الجليد إلى درجة حرارة منخفضة، تصل إلى «ــ 26» درجة مئوية، ما يسبب حروقاً خطرة.

سحابة الحيوانات الأليفة: تأتي على شكل الفيل أو الدب أو القط أو الأرنب أو الكلاب أو اليونيكورن، يمكنها تسجيل الرسائل الصوتية عبر تطبيق جوال، وإعادة عرضها لتسلية طفلك، والخطورة تكمن في أنه يمكن تسريب المعلومات الخاصة بطفلك من قاعدة البيانات.

الاختناق: وهي لعبة تحثّ المشاركين على خنق الأطفال أنفسهم، لحرمان الدماغ الأكسجين، لتجربة النشوة، وتشير التقديرات إلى أن اللعبة قد أودت بحياة ما بين 250 و1000 شخص في الولايات المتحدة.

تحدي القطع: وتحث اللعبة المراهقين على جرح أنفسهم عن قصد، لتشجيعهم على نشر صور الإصابات، بما يسبب التشوّه المتعمد.

مريم: لعبة إلكترونية انتشرت في أوساط المراهقين، وتدفعهم إلى الانتحار، حيث تتمثل في وجود طفلة صغيرة تدعى مريم، تاهت من منزلها، والمشترك يساعدها على العودة إلى المنزل، وأثناء ذلك تطرح عليه مجموعة من الأسئلة الشخصية، وفي إحدى المراحل، تطلب مريم التي تشبه الشبح الدخول إلى الغرفة لمقابلة والدها، وفي النهاية تحرّضه على الانتحار، وإذا لم تتم الاستجابة لها تهدّده بإيذاء أهله.

تحدي شارلي: لعبة شعبية انتشرت حول العالم من خلال مجموعة من فيديوهات على الإنترنت في 2015، وأسهم في انتشارها استهدافها أطفال المدارس، حيث تعتمد في لعبها على اللوازم المدرسية، وبالتحديد الورقة وأقلام الرصاص، لدعوة شخصية أسطورية مزعومة ميتة تدعي «شارلي»، ثم تصوير حركة قلم الرصاص مع الركض والصراخ.

Advertisement


H