30 يوليو, 2018  

على خُطى المغفور له الشيخ زايد .. تشد دولة الإمارات رحالها نحو تحقيق أسمى المفاهيم الإنسانية التي عرفتها البشرية، أعرقها وأجملها وأنقاها وهي "الصداقة"، التي لمت شمل مختلف الجنسيات والأعراق والأجناس والملل والطبقات الاجتماعية في بيئة واحدة ناجحة وصلت بتآلفها للمركز الأول.

وبمناسبة اليوم الدولي للصداقة، الذي يصادف 30 يوليو من كل عام، أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الإمارات منذ قيامها على يد مؤسسها وباني نهضتها الحديثة الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قدمت وما زالت تقدم للعالم أجمع، صوراً ونماذج رائدة وأمثلة رائعة وصادقة في تحقيق مفاهيم ومبادئ الصداقة والوئام المجتمعي بين مختلف الشعوب والثقافات.

وأضاف معاليه، أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ضرب أروع الأمثلة وأنبلها في تجسيد مفهوم الصداقة مع القريب والبعيد على أساس من الاحترام والتعاضد والتسامح الإنساني والترابط، وسار على هذا النهج الراسخ «نهج زايد الخير والسلام» وعززه حكام دولة الإمارات حفظهم الله ورعاهم.

يذكر، أن اليوم الدولي للصداقة هو يوم عالميّ يتمّ الاِحتِفاء فيه بالصّداقة، أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2011، لإدراك جدواها وأهميّتها بوصفها إِحدى المشاعر النّبِيلة والقيمة في حياة البشر في جمِيع أنحاءٌ العالم، واضعةً في اعتبارها أن الصّداقة بين الشُّعُوب والبُلدان والثقافات والأفراد يمكن أن تصبح عاملاً ملهماً لجهود السلام.

Advertisement


H