31 أكتوبر, 2019  

تزامناً مع اليوم العالمي للادخار الذي يوافق 31 أكتوبر من كل عام، نظمت وزارة تنمية فعاليات توعوية تحفيزية، استهدفت موظفي الوزارة وأفراد المجتمع على مستوى مراكز التنمية الاجتماعية المنتشرة في مناطق الدولة المختلفة، للتعريف بتطبيق "إدخار" الذكي الذي أنجزته الوزارة في إطار المسؤولية المجتمعية والسعي لنشر ثقافة الادخار على مستوى المجتمع، وتعزيز الوعي الأسري بالتخطيط المالي والثقافة المالية، والانتقال من مفهوم الاستهلاك إلى الادخار، انطلاقاً من رؤية الوزارة في تحقيق التماسك الأسري والمجتمعي.

وتواصل الوزارة التوعية بأهمية الادخار بصورة مستدامة تعكسها الجهود النوعية التي أثمرت تطبيق "إدخار" الذكي المتوفر عبر متجري "أبل" و"أندرويد" للهواتف الذكية. ويعد تطبيق "إدخار" أحد مبادرات الوزارة الهادفة إلى تمكين الأسر من إدارة ميزانياتها واحتياجاتها الأساسية والكمالية، وتحقيق أقصى استفادة من مصادر الدخل المتوفرة، وذلك برفع درجة وعي أفراد الأسرة والمجتمع حول التخطيط المالي السليم والتقليل من النزعة الاستهلاكية غير المخطط لها، سعياً إلى تحقيق الاستدامة المالية، ويستهدف التطبيق المتاح باللغتين العربية والإنجليزية، جميع أفراد الأسرة ابتداء من عمر 18 عاماً وما فوق.

وفي هذا السياق؛ تنظم مراكز التنمية الاجتماعية على مستوى إمارات الدولة، ورش توعية عن الادخار وأهميته في تحقيق الاستقرار الأسري، والتي تتضمن تعريفاً وترويجاً لتطبيق "إدخار" الذكي للوزارة، وتستهدف طلبة المدارس والجمهور من مختلف الفئات المجتمعية.

وبالمناسبة؛ بادر فريق السعادة وجودة الحياة بالوزارة بتوزيع "بطاقة لكل موظف" شعارها "جودة حياتك ليست بكثرة مشترياتك"، مدعّمة بجمل توعية تحضُّ على عدم الإسراف، مضمونها ترشيد الاستهلاك وتقليل المشتريات غير الضرورية، وهدفها التحفيز نحو التسوّق بمنطق ومسؤولية، وذلك في إطار السعي لنشر السعادة والإيجابية، تحقيقاً لجودة حياة أفضل، مع تأكيد الطلب من الموظفين وضع هذه البطاقة في واجهة المحفظة لتذكّرها ومراجعة قرار نفسه كلما أرادوا شراء شيء.

الجدير ذكره أنه يتم الاحتفال باليوم العالمي للادخار في 31 أكتوبر من كل عام، توحيداً لرؤية دولية تشاركية، بهدف الترويج للادخار في جميع دول العالم، ونشر الوعي لدى المجتمع بأهمية الادخار. وقد تم الإعلان عن هذا اليوم على يد الإيطالي فيليبو رافيزا في المؤتمر الأول الذي عقده تجمع بنوك الادخار في العالم، حيث سعت البنوك المجتمعة للترويج لأثر الادخار الإيجابي على الاقتصاد والمجتمع وذلك بالاشتراك مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني. وللادخار أهمية كبيرة في حياة الإنسان، إذ يعد نظام تأمين قوي، يُمكّن الإنسان من توفير حياة كريمة وأكثر رخاء وجودة، وتحقيق أفكار تجارية واقتصادية وتنموية متميزة.

Advertisement


H