16 ديسمبر, 2018  

قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، إن توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان العام المقبل 2019 عاماً للتسامح، يأتي في سياق العمل الإنساني الريادي الذي تؤديه دولة الإمارات في كافة الميادين والمجالات، وداخل الدولة وصولاً إلى دول العالم وكافة القارات، مشيرة معاليها إلى أن عام الخير 2017 وعام زايد 2018 وعام التسامح 2019، ثلاثة مسميات تكشف بصيرة الإمارات، وتعكس أسساً صلبة ارتكزت عليها رؤية دولة الإمارات التنموية تحت مظلة الخير والعطاء والتسامح، وهي أعمدة النهضة التي ارتقى بها طموح دولة الإمارات العربية المتحدة منذ الثاني من ديسمبر 1971، يوم ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة،

وأضافت معاليها أن التسامح قيمة إماراتية متجذرة، وقد رسّخه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حين خصّص في التشكيلة الحكومية وزيراً للتسامح، ما يعكس حقيقة العطاء الذي تتخذه دولة الإمارات نهجاً تنموياً مستداماً من أجل الإنسان ولصالح البشرية عامة، لافتة معاليها إلى أن اختيار 2017 عاماً للخير يليه عام زايد وصولاً إلى عام التسامح، فإن ذلك يعني في فكر القيادة الرشيدة أن عطاء دولة الإمارات العربية كلٌّ لا يتجزأ، فبالخير بدأ الاتحاد وبطموح زايد ارتقت دولة الإمارات، وبالتسامح بلغت قمة العطاء.

وأوضحت معالي حصة بنت عيسى بوحميد أن الخير والعطاء والتسامح هو نهج مؤسساتي إماراتي بامتياز، وهذه الثلاثية هي تركة مستدامة أورثها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لكل من يحمل من الإمارات اسماً أو وصفاً، مضيفة معاليها أن جوهر عمل وزارة تنمية المجتمع تُغذّيه ثلاثية الخير والعطاء والتسامح بكل سخاء، انطلاقاً من ثقة متجذّرة في نفوس أبناء الوطن منبعها القدوة الحسنة التي رسخّها المغفور له مؤسس الدولة بفعل الخير وتعميم العطاء وإعلاء التسامح وتحقيق البناء.

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، أن التسامح أعلى قمة في العطاء، وهو نهج تربى عليه الأجداد والآباء والأبناء، حتى بات سمة إماراتية بامتياز، تعكس بكل اقتدار رؤية الإمارات وإصرارها على مزيد من الإنجاز، لافتة معاليها إلى أن وزارة تنمية المجتمع ستركز خلال العام المقبل جهودها التنموية الإنسانية تحت مظلة التسامح المستدام، بما يبرهن حقيقة أن دولة الإمارات تدّخر للإنسانية كل الخير والعطاء والتمكين والبناء، ليبقى الإنسان قبل المكان في كل زمان ومكان.

وخلصت معاليها إلى أن دولة الإمارات العربية باتت اليوم محط إعجاب العالم بالإجماع، وهي تضطلع بدور إنساني حصري، وترسخ بكل ثبات حقيقة أنها عاصمة للتعايش والتسامح والتلاقي الحضاري، انطلاقاً من قيم عليا رسخّها اتحاد دولة الإمارات واستنار بها شيوخها الكرام، وصولاً إلى ما حققته الدولة من إنجازات إنسانية وحضارية وتنموية عملاقة في أقل من نصف قرن.

Advertisement


H