25 أبريل, 2016  

25/04/2016

كتبت شابات إماراتيات أسمائهم بحروف من نور في سجل إنجازات المرأة الإماراتية, اللي اثبتوا لأنفسهم وللقادة الي معطينهم الفرصة الكاملة بأنهم يلعبون دور في انطلاقة الدولة, قدروا انهم ينجزون ويتحدون كل شي وقف فدربهم, اللي صارت وزيرة واللي صارت مديرة, طبيبة معلمة وغيره من المناصب والمهمات ثبتوا فيها جدارة وامتياز.

بداية الحكاية يوم أصر مؤسس وباني الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على أنه يعطي المرأة دوراً أساسي في بيئة العمل، وفر لهم الدراسة والعمل عشان يتنافسون الرجال في كل أعمالهم، حتى يوصلون بعد سنوات لأعلى المراتب ويحققون النجاحات اللي عكست صواب رؤية المؤسس في بناته وقدرتهم على العطاء بجانب أبناء الوطن.

هذا التشجيع ترجمته بنات زايد العاملات في مركز محمد بن راشد للفضاء كمهندسات ومتخصصات في القمر الصناعي خليفة سات، و«مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ» – «مسبار الأمل» الذي بيوصل للمريخ, تأكيداً لقدرة المرأة الإماراتية على الإبداع والإنجاز في كل مهمة يطلب منها.

وأوضحت المهندسة أسماء الجناحي المتخصصة في هندسة الاتصالات، أن مركز محمد بن راشد للفضاء كان يمثل لها أيقونة علمية، وطالما حلمت انها تنظم له، وتشارك زملائها في تسطير قصة نجاح متميزة للإمارات في قادم السنوات.

وأكدت المهندسة مريم الشامسي المتخصصة في علوم الكمبيوتر وعضو في قسم العلوم بالمركز وفي الفريق العلمي في «مسبار الأمل»، أن العمل في مركز محمد بن راشد للفضاء متجدد ومثير مع بداية كل يوم ، والاكتشافات التي تظهر كل يوم فيما يخص إطلاق مسبار الأمل للمريخ تجعلها أسيرة لها ويعطيها دافع أكثر للبحث عن الجديد لتطويره مع فريق العمل القائم بالمشروع.

ومن جهتها قالت المهندسة الكهربائية ميرة الشامسي واللي تشتغل في قسم تطوير التطبيقات والتحليل في المركز وعضو في الفريق العلمي لمسبار الأمل، أن انضمامها لمركز محمد بن راشد للفضاء يتنسق مع شخصيتها الباحثة عن التحديات والنجاحات.

وذكرت فاطمة المرزوقي المتخصصة في تصميم الوسائط المتعددة وتشتغل كمحلل في قسم التطبيقات والتحليل في المركز، ورغم ان دراستها مختلفة عن اللي تشتغله في المركز، إلا أنها واصلت التدريب والتعلم على كيفية تحليل الصور الفضائية ومقارنتها مع بعض.

وأوضحت المهندسة أسماء أهلي المتخصصة في الهندسة الصناعية، أنها في البداية انضمت للمركز وشتغلت في مركز الأبحاث والتطوير المسؤول عن البحث عن الدراسات والأبحاث الجديدة المتعلقة بالمشاريع عشان تدرس التطورات عالمياً والاستعانة بها لتطوير الأبحاث والدراسات بالمركز.

وأشارت المهندسة ميثاء الشيزاوي المتخصصة في الهندسة الكهربائية وتشتغل مهندسة إلكترونيات أقمار صناعية، أنها تمنت الالتحاق بالمركز بعد مقابلتها للمهندسين الإماراتيين اللي كانوا يشتغلون على القمرين الصناعيين دبي سات 1 و2، وأن التحديات التي واجهتها تمثلت في عدم توفر تخصص محدد في هندسة الفضاء بالجامعات الإماراتية، وهذا الشي اللي ما تغلب عليه المركز من خلال إيجاد بيئة عمل هدفها التعاون والابتكار والاستكشاف.

كما أكد يوسف الشيباني مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، أن المرأة الإماراتية هي جزء مهم من برنامج الفضاء الإماراتي وهي مشاركة فاعلة في كافة المشاريع الفضائية وتحتل مكانة متقدمة، وأن مكانتها في هذا العالم الفضائي الرحب لم تأتِ إلا من خلال كفاءتها وتميزها وخبرتها وتعلمها وعملها الدؤوب الذي صب في تطوير علوم وتقنيات الفضاء في دولة الإمارات.

Advertisement


H