11 مايو, 2016  

11/05/2016

جنه الزمن تغير، اختصرت المسافات وانطوت مراحل يحب فيها البعض انه يتسكع فيها.. وهذا الشيء اللي يلخصه مراحل مسيرة الصحافة في الإمارات واللي بدأت الرحلة بعد ازمنة طويلة لكنها تجاوزتهم، ومدنها التي كانت تنتظر سفينة من هنا و هناك، شالة معها جرايد ومجلات فيها أخبار العرب والعالم، صارت حواضر وحواضن للإعلام وأهله من جهات الأرض المختلفة.

بداية الحكاية وصفحتها الأولى كانت بجهود فردية تشبه «صوت العصافير» مثل ما كان في «الجريدة» الجديمة اللي سووها بعض المثقفين في ميلس بالشارقة، على شكل جرايد ومجلات عراقية ومصرية ولبنانية وخليجية، أسسها إبراهيم المدفع ورفاقه في الثلاثينات بعد صحيفتي «عمان» و«العمود».

اختلف الحال اليوم وتحول «صوت العصافير» إلى تغريد بكل اللغات تقريباً، يسمعه كل الإعلاميين العرب والأجانب اللي يتابعون أخبار دولة الإمارات، ويشوفون تفاصيل تجربة كلها خصوصية تختصرها مدينة يسمونها دبي.

في واحة ثانية اسمها العين، كانت محاولة مغايرة, مبادرة تحركت من مقهى جداً بسيط على أيد صاحبه اللي يعرف القراءة والكتابة، طوّر مهنته من خط الرسائل لزوار المكان إلى إصدار مجلة «النخي»، واللي بدأت بدعاية ومقال طريف، علشان تغطي بعدها أخبار المدينة وكل جديد فيها.

جزء ثاني من البدايات اللي صارت في دبي، والسبّاقة في كل شيء، تأسست فيها مطبعة الرضوان في نهاية الخمسينات، وتواصلت المسيرة مع جريدة الإمارة ونشرتها الرسمية، ومن بعدها مع «أخبار دبي»، أول دورية على شكل (تابلويد).

ويستمر السباق في مبادرات دبي, سوت مدينة كاملة للإعلام.. ونادي للصحافة.. وجائزة.. ومنتدى عربي صار بمثابة عيد لعشاق هاذي المهنة، وملتقى سنوي ينتضرونه، في إمارات الخير اللي كتب كلمة وحدتها الأولى المؤسس الباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.







الإمارات اليوم

Advertisement


H