27 يونيو, 2016  

27-6-2016

أكدت العيادة الذكية لهيئة الصحة في دبي على أهمية التزام مرضى السكري بتعليمات الطبيب لتجنب المضاعفات السلبية للصيام، والتقليل من الأطعمة المالحة خلال فترة الإفطار لتجنب ظهور الجفاف خلال ساعات النهار مع ضرورة تناول كميات كبيرة من الماء خلال فترة الإفطار.

وشارك في العيادة الذكية كل من الدكتور محمد حسنين استشاري أمراض السكري والغدد الصماء بمستشفى دبي، والدكتور جلال نفش استشاري أمراض السكري والغدد الصماء بمركز دبي للسكري، وإنعام قنديل مسؤولة التثقيف الصحي والغذائي بمركز دبي للسكري، وأحمد سعد مثقف صحي بمركز دبي للسكري.

وطالب الأطباء مريض السكري بمراجعة الطبيب المشرف على العلاج وأخصائي التغذية للتعرف على مدى قدرته على الصيام والنصائح والإرشادات الخاصة بحالته المرضية وتعديل أوقات وكميات الجرعات العلاجية، وكمية ونوعية الأغذية المناسبة للمريض بحيث تكون الوجبة غنية بالألياف وقليلة الدهون لتفادي هبوط السكر خلال ساعات الصيام.

ولفت المشاركون في العيادة الذكية إلى أبرز المشاكل التي تواجه مريض السكري ومنها ارتفاع معدل السكري في الدم ومضاعفاتها التي تؤدي إلى زيادة نسبة الحموضة في الجسم، وانخفاض نسبة السكر في الدم الذي يؤدي إلى الإغماء، والجفاف الذي يتسبب في تجلط الدم في الأوعية الدموية.

وأشاروا إلى مؤشرات هبوط السكر في الدم ومنها الرجفة، التعرق، خفقان في القلب، الشعور بالجوع الشديد، والصداع ، الدوار والتصرفات غير المألوفة لدى المريض، بينما تكون مؤشرات ارتفاع نسبة السكر في الدم من خلال الشعور بالتعب والإعياء والإرهاق، العطش الشديد، التبول المتكرر، الجوع الشديد، زغللة العينين، آلام في المعدة.

ونصح الأطباء مرضى السكري بعدم ممارسة الرياضة خلال فترة الصيام وتأجيلها إلى ما بعد الإفطار بساعتين على الأقل أو قبيل الإفطار بخمس عشرة دقيقة على الأكثر لتجنب هبوط السكر في الدم. وقال المشاركون في العيادة الذكية ان صلاة التراويح تعد نوعا من الرياضة التي يمكن أن يمارسها مرضى السكري بشكل يومي والتي تعود بالفائدة على المرضى.

ووجه الأطباء المرضى بضرورة متابعة مستوى السكر في الدم خلال شهر رمضان في كل الأوقات وبما لا يقل عن (5) مرات يوميا لتجنب أية مضاعفات أو تأثيرات سلبية يسببها الصيام للمريض. وطالبوا مرضى السكري من النوع الأول بإنهاء الصيام فورا في حال أظهرت نتيجة فحص السكري هبوط مستوى السكر في الدم إلى أقل من 70 ملغم/ ديسلتر، أو كان هناك ارتفاع أكثر من 300 ملغم/ ديسلتر حتى ولو كان قبل الإفطار بدقائق تفادياً للإصابة بغيبوبة السكري والمضاعفات السلبية للهبوط، بينما مرضى السكري من النوع الثاني يتوقف إنهاء الصيام لديهم على حالة المريض ومدى قدرته على مواصلة الصيام دون مضاعفات سليبة.

ولفتوا إلى حملات التوعية الداخلية التي تنظمها الهيئة لمرضى السكري لتوعية المرضى بكيفية التعايش مع المرض خلال شهر رمضان المبارك من حيث تناول الأدوية والغذاء المناسب للمريض، إضافة إلى توزيع النشرات والكتيبات الخاصة بمرض السكري والتي تتضمن العديد من النصائح والإرشادات الخاصة بمريض السكري.

واستعرض الأطباء المشاركون في العيادة الذكية الجهود المستمرة التي تقوم بها الهيئة لتقديم خدماتها الوقائية والتشخيصية والاستشارية والعلاجية للمرضى من خلال أقسام السكري بمستشفيات الهيئة ومركز دبي للسكري ومراكز الرعاية الصحية الأولية التي تركز على فلسفة (تمكين المريض) من خلال التثقيف الصحي للمرضى وتأهيلهم للتحكم بالمرض وضبط مستويات السكر في الدم ليتمكنوا من العيش بحياة طبيعية.

Advertisement


H