18 أغسطس, 2016  

18/08/2016

في مجال الطيران ما يكفي تكون محب لشغلك أو مؤهل على أعلى وارقى المستويات الأكاديمية والتدريبية, لازم يكون عندك دافع قوي يخليك تتمسك بكل فرصة توديك للتطور, وهذا الشيء اللي تمتلكه "بخيتة المهيري" و "عليا المهيري" اللي يمثلون وطنهم حول العالم من طيران الإمارات, وعلى طائرة "بوينغ" و "إيرباص", عندهم دوافع عززت فيهم الرغبة في مجال نادر ما تحصل فيه العنصر النسائي تقدر تتحمل مسؤولية لقب "ضابط أول طيار".

بخيتة رهان امها وأملها الكبير بعد ما توفى أبوها, وعليا بغت تثبت عمرها جدام 6 من اخوانها المبدعين وابو من الصعب ان يثير إعجابه حد. اما عليا استحقت وبجدارة تصفيق عائلتها لها ورفع القبعة لاجتهادها.

تستمد بخيتة قوتها من أمها اللي تعتبرها شمعتها اللي ما تنطفي في الحياة بعد ما توفى ابوها, واللي شجعتها انها تنظم لعائلة أكبر واللي هي "طيران الإمارات" من أربع سنوات دون تردد.

تربت علياء في أسرة محفزة وتخصصت في الهندسة الكيميائية, وشغفها خَلاها تدخل في برنامج تدريبي في "طيران الإمارات" ابتعدت عن أهلها ثلاث سنوات بين بريطانيا أمريكا.

بتصرف من البيان

Advertisement


H