14 أبريل, 2020  

«سنة جيدة»، هكذا يمكن وصف الحصاد الدرامي الإماراتي لهذا العام، حيث جادت الدراما الإماراتية بأربعة أعمال، لكل واحد منها نكهته وخيوطه الدرامية. الأعمال الأربعة تستل حكاياتها من التاريخ الإماراتي، ومن لدن المجتمع المحلي.

وهكذا.. «بنت صوغان» و«مفتاح القفل»، و«الشهد المرّ»، و«خاشغ ناشغ»، أربعة أعمال نجحت في الإفلات من «الحجر الصحي»، بعد أن استطاع صناعها الانتهاء من تصويرها، لعرضها في رمضان المقبل، الذي بتنا نقف على أبوابه.

«بنت صوغان»

بقلمه الرشيق، يأخذنا الكاتب جمال سالم في مسلسله «بنت صوغان»، الذي سيعرض على قناة سما دبي، نحو فترة ما قبل ظهور النفط في الإمارات، حيث تفوح من بين ثنايا العمل رائحة تراث شعبي، غلفه سالم بلمسات كوميدية، فأحداث العمل الذي يتولى دفة إخراجه عارف الطويل، تدور في قرية شعبية، يعيش أهلها حياة بسيطة، ولكنها تتعض للسرقة من قبل 3 لصوص، لتبدأ الأحداث حول هؤلاء الشبان، وكيفية اكتشافهم. حكاية يجسدها أحمد الجسمي، ويرافقه بلال عبدالله وسعيد سالم، وأيضاً علي التميمي.

«مفتاح القفل»

على «مفتاح القفل» سيضبط المشاهدون ترددات شاشاتهم، ليتابعوا جملة المشاهد، التي تجمع جابر نغموش ومرعي الحليان، حيث تكتسب الكوميديا نكهة أخرى، وهي المساحة التي طالما تألق فيها الكاتب جاسم الخراز، الذي يعود مجدداً ليروي لنا حكاية «مفتاح»، فنان مغمور يجري وراء الشهرة. وعلى «انستغرام»، يطالعنا مرعي الحليان، بصور وفلاشات عديدة، تجمعه مع جابر نغموش، ليذكرنا بأن «اللقاء سيكون قريباً في رمضان».

«الشهد المر»

لا يكاد حساب الفنان الدكتور حبيب غلوم على «انستغرام»، يخلو من لقطات متنوعة تبين ما يجري في كواليس مسلسله «الشهد المرّ»، الذي يتولى إخراجه مصطفى رشيد. مشاهد كواليس العمل لا تبدو كما أمام الكاميرا، فهي تظهر الألفة بين أفراد طاقم العمل.

«الشهد المر» يعيد مجدداً إلى الشاشة الكاتب إسماعيل عبدالله، الذي طالما تميزت نصوصه بنكهة أدبية لافتة، فيما يلعب دور البطولة فيه، الدكتور حبيب غلوم، وهيفاء حسين، وزهرة عرفات، وإبراهيم الحساوي، وأيضاً جاسم النبهان، ومنصور الفيلي.

«خاشع وناشغ»

عبد الله زيد وجمعة علي، ثنائي كوميدي ناجح، قدما سوياً العديد من الأعمال الناجحة، وها هما يعودان مجدداً في «خاشع وناشغ»، ليرويا حكاية تراثية، تدور في الستينيات، ويتناولا النقلة التي شهدتها الإمارات في ذلك الوقت، وبداية التطور في المجالات التعليمية والصحية، ووصول الكهرباء والمياه إلى بيوت القرية، حيث يروي عبدالله وجمعة يوميات القرية وما تشهده من أحداث.

Advertisement


H