02 أبريل, 2020  

عدّ الكاتب علي محمد راشد الأسواق من أهم المرافق الحيوية في الدول والمدن، وذلك في كتابه «الأسواق الشعبية في الإمارات»، حيث يرى أنها أماكن لتجمّع الناس وشراء حوائجهم وقضاء أوقات طيبة خلال تجوالهم بين المحلات والدكاكين والمقاهي التي في الأسواق.

وقد مرّت الأسواق عبر الزمن بعدة مراحل، واتخذت العديد من الأشكال، واختلفت مواقعها ومحتوياتها وقدراتها لتلبية متطلبات الناس على اختلاف بلدانهم ومواقعهم واحتياجاتهم.

وفي هذا الكتاب، يتناول الكاتب بعض ملامح الأسواق الشعبية القديمة في الإمارات العربية المتحدة، إذ بدأت الأسواق في الساحات العامة، حيث يفد البائعون ويفترشون الأرض ويعرضون بضائعهم للمشترين حتى ينفد ما لديهم من البضائع أو حتى المساء، ويغادرون الساحات إلى بيوتهم، سواء أكانت في المدينة أو خارجها.

Volume 0%

 

وقد تناول أيضاً الكاتب في هذا الكتاب الأسواق القديمة والعملات التي كانت متداولة فيما مضى والأوزان والمهن التي تزاول في الأسواق والسلع التي تباع في الأسواق، وقد قسّم الكاتب كتابه إلى فصول، هي: الفصل الأول: الأسواق القديمة والعملات والأوزان، الفصل الثاني: الأسواق الشعبية في أبوظبي، الفصل الثالث: الأسواق الشعبية في دبي، الفصل الرابع: الأسواق الشعبية في الشارقة، الفصل الخامس: الأسواق الشعبية في رأس الخيمة، الفصل السادس: الأسواق الشعبية في عجمان، الفصل السابع: الأسواق الشعبية في أم القيوين، الفصل الثامن: الأسواق الشعبية في الفجيرة.

ويضم الكتاب العشرات من صور الأسواق القديمة في الإمارات التي توضح طبيعة تلك الأسواق وما كانت عليه في الماضي.

Advertisement


H