برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله تنطلق يوم غد (الاثنين) قمة مجالس الأجندة العالمية 2012 (دافوس) والتي تستضيفها دولة الإمارات في الفترة من 12-14 نوفمبر الجاري بمشاركة أكثر من 1000 مفكر وخبير و صناع القرار من مختلف أنحاء العالم.

وتشكل قمة مجالس الأجندة العالمية التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة للعام الخامس على التوالي منصة عالمية تجمع نخبة من الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم لتفعيل الحوار العالمي حول التحديات المشتركة التي يمر بها العالم في مختلف المجالات مثل تحديات الطاقة وتحديات الأمن الغذائي والقضايا الاستراتيجية في التعليم والصحة وغيرها من المواضيع ذات التأثير على مستقبل البشرية بهدف تسليط الضوء عليها والوصول لتوافقات دولية حول الحلول المطروحة لمعالجة هذه التحديات والتي تعتبر موضع اهتمام استراتيجي لصناع القرار في مختلف دول العالم.

وتشهد القمة حضوراً لافتاً للخبراء والمسؤولين من دولة الإمارات، الذين يتطلعون إلى تقديم آرائهم ومقترحاتهم الفعالة عبر المشاركة في المجالس المنضوية تحت القمة، وذلك في توجه من شأنه رسم ملامح رئيسية لإسهامات الدولة في التعامل مع القضايا العالمية الملحة في المرحلة القادمة.

وتضع النقاشات والتوصيات التي ستخرج بها القمة الإطار العام والعصب الفكري لجلسات وفعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد في دافوس في العام 2013.

وقال كيفن جينكز، الرئيس والرئيس التنفيذي لمنظمة وورلد فيجن العالمية للإغاثة والتنمية والمكرسة للعمل مع الأطفال والأسر والمجتمعات للتغلب على الفقر وتحقيق العدل ورفع الظلم أن دبي لعبت دوراً متزايد الأهمية في خطط المنظمة وعملها في جميع أنحاء العالم منذ أن أسست المنظمة تواجد لها في دبي منذ عشر سنوات.

وقالت أليسا بارسينا إبارا الأمين العام التنفيذي لـ "اللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة لأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي" في حديث لـ "البيان" أن هناك فرصا كبيرة لزيادة الروابط الاقتصادية والتعاون بين أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وبلدان الشرق الأوسط وعلى رأسها بلدان مجلس التعاون الخليجي.

عن البيان

Advertisement


H