وسط أجواء تراثية زينتها قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان

برنامج التراث الأول في أداء الشلات واكتشاف المواهب الفنية في فنون الونة والتغرودة والردحة والطارق والعازي دبي: 17مارس 2018 ـ
على إيقاع الشلات والأهازيج الشعبية الإماراتية، ووسط أجواء حماسية عنوانها الترقب والتشوق لإطلاق "راعي الشلات" على قناة سما دبي، برنامج التراث الأول في أداء الشلات واكتشاف المواهب الفنية في فنون الونة والتغرودة والردحة والطارق والعازي، أطل أعضاء لجنة تحكيم البرنامج على ايقاع قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه،حيث قدم الشاعر هادف الدرعي قصيدة "آه يا ون من حده/ يا سعادة عمري الثاني/ ارحموني يا زجي يده/ من مودة جسمي الفاني"، وقدم راعي الشلات الإماراتي محمد بن حامد المنهالي قصيدة مطلعها "مشغوب منك ومشغلني/ يالسولعي يا مريش العين/ ما حد أنا غيرك فتني/ ياالخود يا سيد المزايين"، في حين قدم الشاعر والملحن مبارك بالعود العامري "تغرودة" قالها الشيخ زايد بن سلطان |آل نهيان طيب الله ثراه موجهة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه، مطلعها "لي صاب شاعرنا محمد صابه/ قرم ومعنا من خيار اللآبه/ لكن عوق الود لي عايابه/ شهم خضع للي ينير اثيابه/ عساه ينعم أو يتهنا به/ في خلوة ما حد يقرع"، وسط حماسة الجمهور.

قبل أن ترحب مذيعة البرنامج الجديد ليلى المقبالي، بالحضور وجمهور شاشة التراث الأولى والموروث الشعبي قائلة "ويا مرحبا مليار ولا يسدن مشاهدينا"، مشيرة إلى المقولات السامية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين قال "إن أمةً لا ماضيَ هي أمةٌ لا حاضر لها ولا مستقبل"، كذلك حرصه الدائم على المحافظة على الأصالة والتراث ومقولته "لقد تركَ أسلافُنا من أجدادِنا الكثيرَ من التراثِ الشعبّي الذي يحِقُ لنا أنْ نفخَرَ بهِ ونحافِظَ عليهِ ونطورَهُ ليبقى ذاخِراً لهذا الوطنِ وللأجيالِ القادِمة."

ليتابع الجمهور بعدها التقرير التلفزيوني الخاص بأعضاء لجنة التحكيم، حيث أعرب الشاعر راعي الشلات الإماراتي محمد بن حامد المنهالي، عن سعادته بالمشاركة في هذا البرنامج التراثي الجديد، مشيراً إلى نجاح البرنامج لإهتمامه بالتراث الإماراتي الأصيل، في الوقت الذي تحدث الشاعر والملحن مبارك بالعود العامري عن مشاركته في البرنامج الهادف إلى تعزيز الهوية الإماراتية والعادات والتقاليد الإمارتية مبشراً الجمهور بنجوم جدد يقدمون "الشلات" والأهازيج الشعبية الإماراتية، أما الشاعر هادف الدرعي فتحدت عن المتسابقين وآلية لجنة التحكيم من ناحية التركيز على الأداء الصوتي وتقديم اللحن للقصيدة المقدمة متمنياً التوفيق للجميع.

وحول آلية المنافسة بين المشتركين، تم الإعلان عن التفاصيل من خلال تقديم كل مشترك لشلته الخاصة، حيث سيتم في كل حلقة التركيز على أنواع محددة من هذه الشلات، في الوقت الذي سيطل في هذه الحلقة جميع المشتركين للتعريف بهم، على أن يتم الكشف (مساء الأحد) في أولى حلقات برنامج "صدى الشلات" عن المشتركين الثلاثة الذي حصلوا على أقل نقاط من لجنة التحكيم، ليقفوا في منطقة الخطر على مدار الأسبوع ولغاية الحلقة التالية من البرنامج، وذلك لفتح المجال لتصويت الجمهور، الذي سيقوم بدوره بانقاذ أحد المشتركين في منطقة الخطر، فيما سيقوم أعضاء لجنة التحكيم بانقاذ المشترك الثاني، على أن يودع المشترك الثالث منافسات البرنامج نتيجة حصوله إلى أقل نسبة تصويت من الجمهور ونقاط من أعضاء لجنة التحكيم.

ـ تراث أصيل ـ

وقبل بداية المنافسات التي بثت على قناة سما دبي (مساء الجمعة 16 مارس)، تابع الجمهور تقريراً خاصاً عن جولات الاختيار وتجارب الأداء في مختلف إمارات الدولة، والتي شارك فيها المئات من الشباب الإماراتي في قلعة الفجيرة، وسوق هيلي التراثي في مدينة العين، وصولاً إلى القرية التراثية في مدينة أبو ظبي، في الوقت الذي اختتمت جولات الاختيار في ملتقى زايد بن محمد بمنطقة الخوانيج في إمارة دبي، وتم في نهايتها اختيار 12 مشتركاً من مختلف إمارات الدولة وسلطنة عمان، ليتم بعدها عرض تقرير خاص عن للتعريف بأنواع الشلات والأهازيج الشعبيةالإماراتية، على إعتبار أنها جزء من التراث الإماراتي العريق، تحدث عنها بطي أحمد محمد خميس المزروعي عن أنواع الشلات التي تعتبر أحد أنواع الغناء المتمثل في مهارات الأداء الصوتي بطابع خاص يميل إلى الهدوء والرومانسية، حيث تتميز "الونة" التي تتميز بالشجن والأنين وإيقاعها البطيء، والتغرودة التي تتحدث عن ذكريات وحياة البادية وتتميز ببحرها القصير، و"العازي" حيث العزة والتفاخر والشجاعة والبطولة، أما "الردح"و "الطارق" فيتميزان بوصف الطبيعة والحياة فيما تتميز هذه القصائد بوصف الأحداث العام

Advertisement